“ترشيد” توقع 23 اتفاقية إطارية جديدة مع أمانة منطقة الرياض

وقعت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة “ترشيد” 23 اتفاقية إطارية جديدة مع أمانة منطقة الرياض ممثلةً بوكالة الأمانة لشؤون البلديات، استكمالًا للتعاون السابق من هذا العام لاستبدال المصابيح التقليدية بمصابيح مرشدة تعمل بأنظمة ذكية (LED).

وتهدف الاتفاقيات إلى رفع الكفاءة التشغيلية للطاقة وخفض استهلاكها، ووضع معايير موحدة لتصنيف إنارة الشوارع للوصول إلى المستوى العالمي وفق المعايير السعودية الصادرة عن الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.

وأشار الرئيس التنفيذي لـ”ترشيد”وليد الغريري أن هذه الجهود تقع في إطار التعامل السابق مع أمانة منطقة الرياض، حيث إن الأمانة من أوائل الجهات التي عملت الشركة على إعادة تأهيل إنارة الشوارع التابعة لها، مشيدًا بالتعاون الذي تجده الشركة من منسوبي الأمانة، ووكالة الأمانة لشؤون بلديات المنطقة.

وتسعى “ترشيد” من خلال هذه الأعمال والاتفاقيات إلى استهداف وفر متوقع بنسبة 60% متفاديةً بهذا 154 ألف طن متري من الانبعاثات الكربونية الضارة سنويًا، أي ما يعادل الأثر البيئي لزراعة أكثر من مليوني شجرة والاستفادة من أكثر من 376 ألف برميل نفط مكافئ سنويًا.

إطلاق المرحلة الثالثة من أعمال إعادة تأهيل كفاءة الطاقة بالمدينة الجامعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

استكملت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) أعمال المرحلتين الأولى والثانية من أعمال إعادة تأهيل المجمعات الإدارية والأكاديمية ومعمل التبريد بجامعة الإمام بالرياض، إضافة إلى مدينة الملك عبد الله الجامعية للطالبات.

وذكر العضو المنتدب، والرئيس التنفيذي لشركة ترشيد وليد بن عبدالله الغريري أن إجمالي الاستهلاك الكهربائي السنوي المستهدف في المشروع يبلغ حوالي 229 مليون كيلو واط سنويًا، ويقدر الانخفاض في الاستهلاك بعد إنهاء أعمال إعادة التأهيل للمرحلتين الأولى والثانية إلى أكثر من 130 مليون كيلو واط ساعة سنوي، أي بنسبة خفض مقدرة بحوالي 43% من الاستهلاك الحالي.

وشملت أعمال إعادة التأهيل سبعة معايير رئيسة استهدفت أنظمة الـتحكم، والتبريد، والإضاءة، حيث تضمنت تركيب أجهزة للتحكم بجدولة وتنظيم ساعات عمل وحدات مناولة الهواء (AHU)، وتركيب أجهزة إدارة معمل التبريد، فيما تضمنت أعمال إعادة التأهيل أنظمة التبريد استبدال عدد من أجهزة التبريد (Chiller) بأنظمة تكييف ذات كفاءة أعلى؛ إذ استبدلت 3 أجهزة تبريد (Chiller) بما مجموعه حجم 15 ألف طن تبريد. كما أهلت (ترشيد) أنظمة الإضاءة وذلك باستبدال أنظمة الإنارة التقليدية الحالية بأنظمة ليد (LED) موفرة للطاقة وذات أداء عالٍ في البيئة العملية والأكاديمية.

تجدر الإشارة إلى أن الجانبين أطلقا المرحلة الثالثة من مشروع إعادة تأهيل المدينة الجامعية التي تشمل عددًا من مباني الخدمات المساندة وإنارة الشوارع، إضافة إلى الأداء الأفضل لأجهزة التكييف والإضاءة، حيث إن نسبة التوفير الحاصلة من مشروع إعادة تأهيل المرحلتين الأولى والثانية لكفاءة الطاقة في جامعة الإمام تساوي حوالي 155 ألف برميل نفط مكافئ، وتحقق تفادي أكثر من 63 ألف طن من انبعاثات الكربون الضارة، أي ما يُعادل الأثر البيئي لزراعة أكثر من مليون شتلة.

يذكر أن الشركة وقعت اتفاقية إطارية مع الجامعة لإعادة التأهيل منتصف العام 1440هـ تقوم الشركة بموجبها بإعادة تأهيل مباني الجامعة بمختلف مقراتها لرفع كفاءة الطاقة وخفض استهلاكها، حيث تبلغ المساحة الإجمالية لمباني الجامعة أكثر من 4,4 أمتار مربعة، من المتوقع أن تحقق وفراً قدره 43%.

بوفر متوقع يبلغ 37% من الاستهلاك الحالي (ترشيد) تعمل على إعادة تأهيل مبنى وزارة الشؤون البلدية والقروية بالرياض

 

تعمل الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) على مشروع إعادة تأهيل مبنى وزارة الشؤون البلدية والقروية بمدينة الرياض، الذي يقع على مساحة إجمالية قدرها 81,600 متر مربع، يعمل بها أكثر من 1470 موظف.  وكانت (ترشيد) قد بدأت في تنفيذ هذا المشروع أواخر شهر مارس من عام 2020 وقد شملت أعمال إعادة التأهيل ثمانية معايير لرفع كفاءة الطاقة وخفض استهلاكها، حققت (ترشيد) من خلالها خفضاً في الاستهلاك الكهربائي قدره 5,7 مليون كيلو واط ساعة من الاستهلاك السنوي العام البالغ 15,2 مليون كيلو واط ساعة، أي ما يعادل وفراً بنسبة 37% من الاستهلاك الكهربائي السابق.

وعن تفاصيل المشروع؛ ذكر وليد بن عبد الله الغريري، العضو المنتدب، والرئيس التنفيذي لشركة (ترشيد)؛ بأن الشركة قد قامت بإجراء المسوحات الميدانية والدراسات الفنية بداية المشروع، وتبيّن لها أهمية إعادة تأهيل أنظمة التكييف، والإضاءة، وأيضاً تطوير الأنظمة الكهربائية وجعلها أكثر كفاءة وقدرة على التعامل مع حركة الموظفين والزوّار داخل المبنى بأفضل التقنيات المستخدمة. وأضاف: أن نسبة التوفير الحاصلة من هذا المشروع تساوي تفادي 3,700 طن من انبعاثات الكربون الضارة، أي ما يُعادل الأثر البيئي لزراعة 62,000 شجرة.

وكانت (ترشيد) قد بدأت بتطبيق ثمانية معايير للرفع من كفاءة الطاقة وخفض استهلاكها، حيث سيتم استبدال أربع مبردات رئيسية (chiller) في محطة التبريد المركزية بأخرى مرشدة، وأربع مضخات لمياه التبريد الأوليّة بأخرى حديثة، وتركيب نظام تحكم حديث على محطة التبريد (CMS) وتركيب نظام ذو تردد متغيّر (VFD) للتحكم في وحدات مناولة الهواء ومراوح التهوية بحسب الحاجة. كما تضمنت المعايير استبدال أنظمة الإنارة التقليدية الحالية بأنظمة ليد (LED) موفرة للطاقة.

يُذكر أن الشركة السعودية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) تسعى في رسالتها إلى خدمة هدف الاستدامة الاستراتيجي للمملكة، المنبثق من رؤية 2030 الرامية إلى تحقيق وفورات كبيرة في الطاقة دون وضع أي عبء على ميزانية الدولة، بالإضافة إلى تطوير قطاع وطني حيوي يساهم في تحقيق نقلة نوعية في خدمات كفاءة الطاقة.

في واحد من أكبر مشروعاتها في المملكة وبوفر يزيد عن 72% ترشيد تستكمل أعمال المرحلتين الأولى والثانية من استبدال إنارة شوارع محافظة جدة إلى الليد ( (LED

استكملت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) أعمال المرحلتين الأولى والثانية من مشروع إعادة تأهيل إنارة الشوارع في محافظة جدة، حيث كانت (ترشيد) قد بدأت أعمالها في شهر ذو القعدة من العام الماضي 1440ه، بعد أن وقعت اتفاقية مع أمانة محافظة جدة، تقوم الشركة بموجبها باستبدال إنارة الصوديوم التقليدية إلى إضاءة الليد (LED) ذات الكفاءة العالية في الأداء والموفرة للطاقة، والتي تتماشى مع المواصفات القياسية الصادرة عن الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، وكذلك المعايير العالمية.

وقد أتمت الشركة تركيب أكثر من 101 ألف مصباح في المرحلتين الأولى والثانية في مدينة جدة، ومن المتوقع أن تحقق المرحلتين خفضاً بأكثر من 102مليون كيلو واط ساعة سنوياً من الاستهلاك الكهربائي الحالي، أي ما يعادل وفراً بحوالي 72% من إجمالي الاستهلاك العام سنوياً.

وعن تفاصيل المشروع؛ ذكر الرئيس التنفيذي لشركة (ترشيد) أن آلية العمل تبدأ من إجراء دراسات فنيّة على الشوارع الواقعة تحت أعمال كل مرحلة، إذ تشمل هذه الدراسة المسوحات الميدانية متضمنة قياسات الشارع من حيث العرض والامتداد، وأبعاد أعمدة الإنارة على كل شارع، وارتفاعها، وامتداد الأذرع، وقياس حركة الكثافة والسرعة للسيارات، والإسفلت المستخدم ودرجة اللون العاكسة للإضاءة، ومن ثم تطبيق المعايير الدولية والمواصفات السعودية لضمان مستويات الإضاءة المثلى.

ومن المتوقع أن نسبة التوفير الحاصلة من هذه المرحلة تساوي تفادي 67 ألف طن من الانبعاثات الكربونية الضارة، أي ما يُعادل الأثر البيئي لزراعة أكثر من مليون ومائة ألف شجرة.

الجدير بالذكر بأن (ترشيد) قد استكملت أعمال المراحل الأولى في عددٍ من مناطق المملكة، ومنها المنطقة الشرقية، والجوف، وحائل، وقريباً في مكة المكرمة والمدينة المنورة. كما ستبدأ الشركة أعمالها قريباً في منطقة الحدود الشمالية، وتبوك، والباحة، ونجران، إضافة إلى استكمال أعمالها في باقي مدن المملكة. وتستهدف الشركة حالياً استبدال أكثر من 2 مليون مصباح قبل نهاية العام الحالي 2020 إن شاء الله.

من خلال تطبيق عددٍ من المعايير لرفع كفاءة الطاقة وخفض استهلاكها وبوفر يبلغ ربع الاستهلاك السابق ( ترشيد ) تستكمل أعمال إعادة تأهيل مباني مؤسسة التدريب التقني والمهني وعدد من المقرات التابعة لها بالرياض

استكملت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) أعمال إعادة تأهيل المقر الرئيسي لمؤسسة التدريب التقني والمهني، وكلية الاتصالات والمعلومات وكلية المعلمين التابعتين للمؤسسة. ومن المتوقع أن تحقق (ترشيد) وفراً بأكثر من 5.6 مليون كيلو واط ساعة، وهو ما يعادل حوالي 25% من إجمالي الاستهلاك العام السابق.

وعن تفاصيل المشروع؛ ذكر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة (ترشيد) بأن الشركة قد قامت بإجراء المسوحات الميدانية والدراسات الفنية بداية المشروع للمؤسسة وكليات الاتصالات والمعلمين، حيث تبين لها أهمية إعادة تأهيل أنظمة التكييف والإضاءة، وأيضاً تطوير الأنظمة الكهربائية وجعلها أكثر كفاءة وقدرة على التعامل مع حركة الموظفين والأكاديميين ومرتادي تلك المقرات والمباني بأفضل التقنيات المستخدمة حالياً.

وقد قامت ترشيد بتحديد ثلاثة معايير للرفع من كفاءة الطاقة داخل المباني الخاصة بالمؤسسة التي يبلغ إجمالي مساحاتها 250,000 متر مربع، حيث تمت إعادة التأهيل باستبدال الإنارة القديمة بأخرى موفرة للطاقة، وتركيب مستشعرات الحركة، وتركيب أجهزة الثرموستات الذكية للتحكم بالتكييف، وتنظيم وحدات مناولة الهواء (AHU) وأنظمة التكييف. وتجدر الإشارة إلى أن نسبة التوفير الحاصلة من هذا المشروع تحديداً تساوي تفادي 11,000 طن متري من انبعاثات الكربون الضارة سنوياً، وهو ما يُعادل الأثر البيئي لزراعة 190,000 شتلة.

يُذكر بأن الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) تسعى إلى خدمة الاستدامة الدائمة، من خلال تطبيق أفضل مواصفات استخدامات الطاقة، والخفض من استهلاكها. وقد عملت على مشاريع عدة تخص مباني المنشآت التعليمية مثل جامعة الأميرة نورة وجامعة الملك سعود وجامعة الإمام، بالإضافة إلى إعادة تأهيل عدد من مدارس التعليم العام بنين وبنات. وهذا يضاف إلى دورها الرئيسي في تطوير قطاع خدمات كفاءة الطاقة في مختلف المباني الحكومية.

في واحد من أكبر مشروعاتها في المملكة وبوفر يزيد عن 72% ترشيد تستكمل أعمال المرحلتين الأولى والثانية من استبدال إنارة شوارع محافظة جدة إلى الليد ( (LED

استكملت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) أعمال المرحلتين الأولى والثانية من مشروع إعادة تأهيل إنارة الشوارع في محافظة جدة، حيث كانت (ترشيد) قد بدأت أعمالها في شهر ذو القعدة من العام الماضي 1440ه، بعد أن وقعت اتفاقية مع أمانة محافظة جدة، تقوم الشركة بموجبها باستبدال إنارة الصوديوم التقليدية إلى إضاءة الليد (LED) ذات الكفاءة العالية في الأداء والموفرة للطاقة، والتي تتماشى مع المواصفات القياسية الصادرة عن الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، وكذلك المعايير العالمية.

وقد أتمت الشركة تركيب أكثر من 101 ألف مصباح في المرحلتين الأولى والثانية في مدينة جدة، ومن المتوقع أن تحقق المرحلتين خفضاً بأكثر من 102مليون كيلو واط ساعة سنوياً من الاستهلاك الكهربائي الحالي، أي ما يعادل وفراً بحوالي 72% من إجمالي الاستهلاك العام سنوياً.

وعن تفاصيل المشروع؛ ذكر الرئيس التنفيذي لشركة (ترشيد) أن آلية العمل تبدأ من إجراء دراسات فنيّة على الشوارع الواقعة تحت أعمال كل مرحلة، إذ تشمل هذه الدراسة المسوحات الميدانية متضمنة قياسات الشارع من حيث العرض والامتداد، وأبعاد أعمدة الإنارة على كل شارع، وارتفاعها، وامتداد الأذرع، وقياس حركة الكثافة والسرعة للسيارات، والإسفلت المستخدم ودرجة اللون العاكسة للإضاءة، ومن ثم تطبيق المعايير الدولية والمواصفات السعودية لضمان مستويات الإضاءة المثلى.

ومن المتوقع أن نسبة التوفير الحاصلة من هذه المرحلة تساوي تفادي 67 ألف طن من الانبعاثات الكربونية الضارة، أي ما يُعادل الأثر البيئي لزراعة أكثر من مليون ومائة ألف شجرة.

الجدير بالذكر بأن (ترشيد) قد استكملت أعمال المراحل الأولى في عددٍ من مناطق المملكة، ومنها المنطقة الشرقية، والجوف، وحائل، وقريباً في مكة المكرمة والمدينة المنورة. كما ستبدأ الشركة أعمالها قريباً في منطقة الحدود الشمالية، وتبوك، والباحة، ونجران، إضافة إلى استكمال أعمالها في باقي مدن المملكة. وتستهدف الشركة حالياً استبدال أكثر من 2 مليون مصباح قبل نهاية العام الحالي 2020 إن شاء الله.

Top